نسيت الطيران, نسيت أي عضو أستخدم في الطيران. مرة مت, أقصد نمت وأكاد أقسم أن جثتي ارتفعت قليلاً. إذن أنا أرتفع حين أغمض عيني, لا يوجد ريشة واحدة في جسدي, لكن هناك واحدة داخل قلبي, استخدمت سكيناً وحين أخرجتها كانت مبتلة, حمراء وقبيحة
قلت, الريش دائماً أبيض
غسلتها وجففتها فصارت بيضاء, ثم طارت
أعترف, حاولت الركض والإمساك بها. الحقيقة أن (حادثة القبض عليها) أتت بعد هذا بمدة, وحين وضعتها على رأسي كي أطير. لم أفعل, الريشة لا تشبهني لأنها سليمة وأنا...
الجرح العظيم الذي تخلّف في صدري, والشق في قلبي لم يلتئم إلى الآن. وقيل : هو جرح لا يضمّده إلا الموت,
حسناً !
وقلت, لو رضيت بها وهي مضرجة وقبيحة لالتصقت بي.
ثمة حفل يقام كل ... , يُدعى إليه كل البشر. اعتذرت بأدب, وكان البشر جميعاً يقفون ويسألون لم ؟ وأين ستقضي الليل
ثم أخرج كل واحد ريشته ووضعها على رأسه. ثم طاروا وطال كل منهم ثمرة في شجرة, فقطفوا وبدأ الحفل
وكنت هناك أشاهد ورأينا أنا وأخي هذه الريشة البيضاء والضالة وقال : ترى, أي خطيئة ارتكبها صاحبها ؟
ولم أقض الليل وحيداً بل مع حيوانات كثيرة لكن لم أعرف اسم واحد منهم.